نساء لبنان لا يزلن في الانتظار!

خطوات عربية جديدة في ليبيا واليمن وفلسطين نحو تكريس حق النساء بمواطنة فاعلة… فيما نساء لبنان لا يزلن في الانتظار!

أقدمت ثلاث بلدان عربية على خطوة جديدة خلال هذه السنة نحو تحقيق المساواة والمواطنة الفاعلة للنساء حيث قامت كل من اليمن وليبيا وفلسطين بتعديل قوانينها او إجراءاتها بخصوص منح الجنسية في خطوة باتجاه إقرار حق النساء العربيات بمواطنة فاعلة ومتساوية، لتنضم إلى تونس التي قامت في أيلول/سبتمبر الماضي، بتنزيه قانون الجنسية لديها بالكامل.

فقد صدر في 19 تشرين الاول/أكتوبرالجاري في اليمن تعديلاً للمادة رقم 3 من قانون الجنسية يتيح للنساء اليمنيات المتزوجات من غير يمنيين نقل الجنسية اليمنية لأولادهن وبناتهن بصورة أوتوماتيكية. قبل هذا التاريخ، وتحديداً منذ نيسان/أبريل 2009 (تاريخ تعديل قانون الجنسية) كن النساء اليمنيات  بحاجة إلى الحضور رسمياً لدى الدوائر المختصة لإثبات جنسيتهن، فضلاً عن تصديق وثيقة ولادة الأولاد من وزارة الخارجية وتعبئة الإستمارة الرسمية المخصصة في الدوائر الرسمية.

تبقى الإشارة إلى أن القانون الجديد لم يلحظ الحق بالجنسية لأزواج النساء اليمنيات، بل أن الزوج الأجنبي في حال رغبته بالزواج من سيدة يمنية لا يزال عليه الحصول على موافقة من السفارة اليمنية ومن وزارتي الداخلية والعدل.

وكذلك في ليبيا، حيث قامت اللجنة الشعبية العامة في تموز/يونيو الماضي بإصدار القانون رقم 24 الذي نص في مادته 11 على حق أولاد/بنات الأم الليبية بالحصول على الجنسية الليبية في حال كان الأب أجنبي. تجدر الإشارة إلى أن ليبيا هي البلد العربي الوحيد في القارة الإفريقية الذي صادق على بروتوكول الميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب حول حقوق النساء في أفريقيا والذي يكفل حقوقاً متساوية بين النساء والرجال فيما يتعلق بجنسية أطفالهم/هن. لكن اللافت أن المادة رقم 3 لا تزال تتناقض والمادة 11 حيث أنها تنص على أنه “يعد ليبياً من ولد من أب ليبي أو أم ليبية وأب فاقد للأوراق الثبوتية“.

واخيرا في فلسطين، أصدرت وزارة الداخلية في السلطة الوطنية الفلسطينية تعميما يحمل رقم 42 للعام 2010 جاء في الفقرة الرابعة منه، أنه “يحق للمرأة الفلسطينية المتزوجة من غير فلسطيني والتي تحمل الهوية الفلسطينية إعطاء أبنائها/بناتها الجنسية الفلسطينية، وتسجيلهم/ن في بطاقة هوية الام قبل بلوغهم/ن 16 عاماً”.

ومع انضمام ليبيا واليمن، تصبح قائمة الشرف للدول التي عدلت قوانين الجنسية بما يتلاءم بشكل افضل مع مساواة النساء و الرجال في الحقوق تضم كل من:

جمهورية مصر العربية– عدلت قانون الجنسية في تموز 2004

الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية – عدلت قانون الجنسية في آذار 2005

المملكة المغربية – عدلت قانون الجنسية في نيسان 2007

دولة فلسطين – أصدرت تعميما في آب 2010

الجمهورية التونسية – عدلت قانون الجنسية في أيلول 2010

الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى – عدلت قانون الجنسية في تموز 2010

الجمهورية اليمنية – عدلت قانون الجنسية في أكتوبر 2010

بيروت، 25 تشرين الأول/أكتوبر 2010

جنسيتي حق لي ولأسرتي

4 thoughts on “نساء لبنان لا يزلن في الانتظار!

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s